الأحد، 19 أبريل، 2015

الخروج من تجربة عاطفية بأقل خسائر ممكنة .


هنا بكلمك عن تجربة بجد , مشاعر حقيقية , حب حسيته فى نبض قلبك و زلزل كيانك , مش بكلمك عن حاجة تانية , لو مكنش فى نصيب فى الارتباط دا فازاى تقدر تكمل حياتك و تخرج من التجربة بأقل خسائر ممكنة , هتكلم كأنى بخاطب المذكر بس الكلام للكل ولاد و بنات لأننا فى الآخر بشر بنحس بنفس المشاعر .

1- لازم تقطع الشك باليقين , لازم تبقى فايتر , لازم تكون واضح و صريح مع نفسك , لازم ميبقاش فى ايدك حاجة و متعملهاش , لازم تكون متأكد ان التجربة انتهت و ان مفيش أمل ترجع تانى , لازم توصل للقرار دا بنفسك و دا هيحصل بعد ما تعمل اللى عليك لآخر لحظة , لو شايف لسه فى أمل حاول , حاول تانى , حاول تالت , لو كل المحاولات دى مجبتش نتيجة يبقى خلاص , بين و بين نفسك بتاخد قرار ان التجربة انتهت و ان عليك شغل كتير لازم تعمله عشان التجربة دى متبوظش حياتك بعد كدا , خدت قرارك خلاص ؟ أيقنت ان الموضوع خلص ؟ نزل الباب بقى و اقفل الموضوع للأبد .

2- خليك متيقن ان الموضوع كله وقت مش أكتر , احساس الألم اللى أنت فيه مش هيدوم للأبد , ربنا نعم علينا بنعمة اسمها النسيان , عشان نقدر نكمل حياتنا بعد كل اى وجع و ألم نفسي بنتعرض له , غيرك كتير عاشوا الألم دا و عدوه بالوقت , اللى فارق حبيبه و اللى اتوفى له قريب , واللى خسر فلوسه و شغله و اللى مرض و تعب , ناس كتير قوى عدت عليها فترات صعبة و كلهم اتوجعوا و كانوا فاكرين ان دى نهاية الدنيا و ان الحياة بعد كدا ملهاش معنى , بس ربنا بيجبر جروحنا و بينسينا مع الوقت ... خلي عندك يقين فى كدا .

3- مشاعرنا الإنسانية مرتبطة بذكرياتنا , دى حاجة طبيعية , كل ما كانت الذكريات أكتر كل ما كان الموضوع أصعب , لازم تكون فاهم دا كويس , متحاولش تقاوم الذكريات دى و متحاولش تستدعيها , اتخلص من أى حاجة بتربطك بالتجربة , أى صور أى هدايا أى ورق , متحاولش تروح أماكن بتفكرك بالتجربة , اتفقنا ان فى باب حديد لازم ينزل , لازم ينزل ! و خليك فاكر كويس ان الذكرى المؤلمة قوى دى و اللى بتطاردك بكره هتبقى زى البلسم بتعدى على روحك و تفتكرها و تبتسم .

4- أنت دلوقتى مكسور , اقفل على نفسك , اوعى ترتبط بحد أو تتعلق بحد تانى , أوعى تفتكر ان البنت مبتتنسيش إلا ببنت تانى أو ان الولد مبيتنسيش الا بولد تانى , الكلام دا غلط جدا , واحنا خارجين من تجربة بيبقى نفسنا اى حد يطبطب علينا , بنندفع ناحيته , هتلاقى نفسك بتظلم نفسك و بتظلم اللى بيطبطبك عليك , اقفل على نفسك و استنى جرحك يلم و لما جرحك يلم هتقدر تخوض تجربة تانية و ارتباط تانى , متتكلمش عن تجربتك و جرحك مع حد , انت كدا بتستعيد الذكريات تانى و بتعيشها و بتوجع نفسك و كمان بتستدر عطفه و مشاعره , يمكن تصعب عليه و يمكن يحبك و تفضل علاقتكوا مشوشة بسبب التجربة القديمة , سيب جرحك يطيب مع الوقت احسن

5- انجح فى حياتك , ركز فى شغلك , موهبتك , حاول تحقق ذاتك , حاول ترضى عن نفسك بانك تشوف نجاح ملموس قدامك , دا هيرجع ثقتك بنفسك , مع كل خطوة بتمشيها لقدام , مع كل نجاح بتحققه , جزء من روحك بيطيب و بيخف , انجح عشان نفسك مش عشان حد تانى ولا عشان تثبت حاجة لحد تانى , انجح عشان ثقتك فى نفسك ترجع و رضاك الداخلى عن نفسك يرجع و دا هيساعدك كتير انك تخرج بسرعة من التجربة .

6- أوعى تفكر تنتقم , مش هيفيد بحاجة أبدا , مش هيريحك , أوعى تخلى حد يجبرك تتصرف تصرف انت نفسك مش عاوزه , خليك دايما بأخلاقك أنت و بقيمك أنت , أوعى تخلى الهزة اللى جوا روحك تخليك مش شايف كويس أنت بتعمل أيه أو بتقول أيه , حافظ على خصوصية العلاقة و التجربة اللى عشتها , احترمها لأن دا احترامك لنفسك , و كل ما احترامك لنفسك يزيد كل ما خروجك هيكون أسرع و بأقل خسائر ممكنة .

7- خليك واثق فى ربنا , كل وجع ادهولك هوا عارف كويس انك قده و انك تقدر تتحمله , خليك واثق ان كله خير و ان السما فيها رزق كتير و ان اللى انت فيه دا مش آخر الدنيا , أوعى تفكر تبص لوراك , هتعطل نفسك و هتقعد فى التجربة مدة أطول , امشى لقدام على طول ...أوعى تبص وراك ! 

السبت، 8 فبراير، 2014

سراب ...



سراب ...


خلاص ..حتى الكلام بينا ..بلا معنى 
حكاية و كــل ما فيهــــــــــا بيوجعنا 
نكمل ليه ؟ وانا و انتى كمــا أغراب 
سراب ..نجرى وراه ..لكن بيخدعنا !

السبت، 11 مايو، 2013

الشارد



                                                   


ظل يركض ..لا يعلم أين المستقر !

ظلام بروحه يمتد , يدمى جوانحه , 

الآن فقط يشعر بالخوف !



كم ناجى الخوف و طلب مقابلته ... لكن الخوف كان جبانا بعكس المتوقع و المعتاد !

يمتزج الليل البهيم بأنفاسه المتلاحقة و أصوات الملائكة تحثه أن يمضى !!

شعر أن قدماه لن تحمله أكثر من هذا !

سيخونه جسده و يرفض تقديم المزيد ...هكذا توقع !

-تبا لجسدى ..سأمضى حتى النهاية , هكذا قال لنفسه !

لم يخف المجهول الذى أقسم أن يرتاده 

ولم يكترث لنداءات من طالبه بالتريث !

سبهم كما يفعل دوما مع المقربين !

نعتهم بأقذع الألفاظ , ثم ودعهم و طلب منهم الدعاء له !




لم تأخر الفجر ؟

صوت الأمواج يتدافع إلى أذنيه رغما عنه 

أراد أن يتوقف فيلتقط أنفاسه , لكنه يعى جيدا أنه وقفته الأولى ستكون الأخيرة 

ربما لحقوه و ربما فتكوا به , وربما امتلكوا بعضا من الرحمة 

الأمر هنا أشبه بلعبة الروليت الروسى , حين يصبح الأمر - كل الأمر - رمية نرد !

حسم أختياره ..سيكمل ركضه !

لم يعرف لماذا ... وما السر الذى يجعلنا دوما أقرب لاختيار تكلمة الركض عن التوقف .

فضلا لا تتهمة بالجبن , 

هو لا يخشاهم ..هذه حقيقة لا تقبل الجدال أو المناقشة !

فقط يركض و يبتعد لكى يدمى جسده !

بل سأقول مطمئنا إنه لا يريد أن يؤذيهم ! 

لم يكن أبدا قاسى القلب ..كيف للأطفال أن يكونوا كذلك ؟؟

قتلوه قبل ذلك أكثر من مرة ... رغم ذلك لم يفكر أبدا أن ينتقم !!

كان يعود كل مرة مرتديا قناع المسامحة ..مبتسما فى بلاهه ..يقسم لهم أن قتله لم يكن 

بتلك البشاعة !

لا يريد أن يشعرهم بالذنب ...فهو يعى كم هو مؤلم ذلك الإحساس !

فقط زهد فيهم ...لم يعد يحتمل المزيد من أحاجيهم و مزاحهم السمج و الدماء التى تتقاطر 

من أنيابهم .

أراد العزلة فلم يسمحوا له ... بحث جاهدا عن التجرد ..سأل المجهول فأنكر معرفته 

بأرض لا يبحثوا عنه فيها !

تخاذل من ظنهم أصدقائه الأوفياء عن مساعدته ... هم يعرفون لكنهم يخشون تحمل 

المسؤلية .

لم تتوقف لعناته وغضبه لتقاعسهم المخزى 

و أظنها لن تتوقف حتى و إن توقف قلبه !





شعر بالبرد بين ضلوعه ..لم يكن للطقس ذنب هنا ..الليل برىء كذلك 

فمصدر الثلج الذى انصهر بين أوردته كان داخليا !!

رفع عينيه إلى السماء و علم من نظرتها أنها تريده .. 


هنا فقط توقف قلبه و خارت قدماه و ارتاح لأنه وجد اليقين .



الجمعة، 9 نوفمبر، 2012

قالوا ..عرّف !





* الوطن : عشقٌ كالجرح غائر بالروح , لا شفاء منه ..ملامحنا و خبزنا ودموعنا , 

ضحكات الطرق ودفىء الجدران .





*العمر : قطارٌ يرهقنى أن أحاول اللحاق به ...عبثا ألهث خلفه فلا أدركه و لاهيا يتركنى 


فى كل المحطات , نلتقى فقط بمحطتنا الأخيرة حيث وداعنا ..






* الطفولة : عبثٌ يمرح بالروح كيف و أنّى و متى يشاء , نقاءٌ محض لم يخالطه الشرور 


جسر يربطنا بــ (خير ستان )  حيث الملائكة والقديسين والأنبياء والشهداء.







* النسيان 
: عملة نقدية نقذفها لأعلى ..لكن وجهها يأبى دوماً أن يطيعنا !


 إن أردناه أشقانا فلا يأتى ..وإن غفلنا عنه ..افترسنا بلا هوادة .








*الحب : تذكرة ذهاب بلا عودة إلى  المجهول ..فإما نعيم بلا حدود..


و إما ألم لا ينتهى , لكننا كالحمقى تروقنا الرحلة ..نرحل غير مكترثين لمصائرنا .







*الأم : سنديانة تحتمى بها أرواحنا وأجسادنا حيث تشفى الجروح وتنتهى الآلام ,


خير ٌمطلق يعيدنا إلى إنسانيتنا قيمنا وأخلاقنا وضعفنا وقوتنا .



الجمعة، 14 سبتمبر، 2012

خليكى جمبى



خليكى جمبى لو جاتلى 


تحكى وتهنى و تسلّم .

خليكى جمبى....يمكن

 ابقىعادى... واعرف اتكلم ! 

خليكى جمبى تفهم و تصدق..

 إنّى فعلا ناسى .

وانّى ليكى ..مالكه روحى 

أغلى أهلى و أعز ناسى .

خليكى جمبى ..قوينى

 و كمان  معلشى سامحينى 

لو حسيتى.. كسرة فى صوتى 

أو شفتى حزن فعينى 

كنتى عارفه إنى لسه عاشقها 

مع ذلك ..بردُه عشقتينى ! 


الاثنين، 2 أبريل، 2012

إن حادثتنى .




إنْ حادثتنى ...أقْطفُ الكلمات منها 

ياسميناً عطرته بالخَجَلْ .



والعينُ ترصدُ حسنها مفتونةً

والقلب بين حروفها ...طَربٌ ...ثَمِلْ .


تحنو و تهفو كاليمامِ مهمهما 

ليست حروفاً أنشَدَتها ...بل قُبَلْ !


فأظلُّ بين ملامح الوجه الطفولىِّ 

الذى أدمى الفؤاد ولم يزلْ 


تيهٌ وشوقٌ مُغْرِقٌ وجدانىَّ

سحرا تقول كأنّه وحىٌ نزلْ 


فأودُّ لو يبقى الزمان بحالنا 

أشقى بها حتى يوافينى الأجلْ



مستمتعاً تقتلنىّ ضحكاتها

و شرودها ..فلمَ الحديثُ على عجلْ ؟



ابقي هنا تتناثرُ البركاتُ يا قدْسيةً 

فى صوتها أو صمتها يحلو الغزلْ !



تُشفى جروحٌ فى عناقِ عيوننا 

يرنو رجاءٌ خائفٌ يحدو أملْ 



أو هل لوصلٍ سائرون فنحتفي

أم يُصلب القلب الملام و ينجدل ؟ 


فمتى ستنتهى الرواية يا ملاكاً

 شافيا ..ومتى الستار سينسدلْ ؟



رحماكِ مولاتى فلحن العشق يَعْزفُ

 آسرا ..ومن الأغانى ما قَتَلْ !

الثلاثاء، 6 مارس، 2012

غـــزو ...!








أخذت الحصون تتوالى ...


والأخبار سيئة الطالع ترد من كل مكان .


يا الله ...


ما كان هذا ليحدث بأسوأ كوابيسي و أشدها ظلمة !


كثيرا ما عرضت الهدنة ..كثيرا ما استجديت السلام ..كثيرا ما فاوضت 


بحثت جاهدا عن وقفة لالتقاط الأنفاس على أقل تقدير ..أي وسيلة 


لإنهاء مسلسل السقوط العبثى !


دون جدوى ...راحت كل الجهود ..وذهبت كل محاولاتي اليائسة للتدارك .




فضلا ..لا تتهمني بالتخاذل أو النكوص


حاولت كثيرا أن أقاوم ..أن أستثير الشجاعة بداخلي


قمت فخطبت ....


تلوت كل آيات الحث بكل الكتب السماوية ..بل وغير السماوية !


لكت ما أحفظه وما لا أحفظه من قصائد وأبيات الحماسة و شحذ الهمم ..


حاولت بصوت جهوري وخطاب حماسي أن أكون صادقا عازما 


لم يفلح ذلك أيضا...!




كانوا يستمعون إليَّ ... منصتين ..


وبداخلهم أرى ابتسامات الشفقة !!


كنت أرى في أحداقهم نظرة ( هل أنت مصدق لما تقول ؟ ) 


والحقيقة لم أكن كذلك !!


عاد السقوط كواقع مسيطر والعجز عن مواجهة ذلك الإعصار العتى 


الذي لا يبقى أمامه شيء.


أخذت الفتوحات تتوالى ومدائني تسقط الواحدة تلو الأخرى 


لم يبق حولي من رجالى أحد..


لم تصمد متاريسي و سدودي سوى سويعات قليلة


سقطت روحى سقوطاً مروعاً


ما ظننت أبداً أني هشٌ لهذه  الدرجة !


وما ظننت أن ملكي العضود قد يتهاوى في هذا الزمن القياسي !


أكان ضعفاً منى أم جبروتاً و بأساً منها  ؟ 


حقيقة لا أدري!


حتى عاصمتي ومعركتي الأخيرة لم تستغرق وقتا طويلا لتسقط هى الأخرى .


استلسمت ورفعت كل ما وقعت عليه يدي من رايات بيضاء.


رضيت- مرغماً أو قانعاً-بذل العبودية ولباس الأسرى و الأغلال فى يدى أضحت -


تشريحيا - جزءا منى !!




دانت مملكتي و أضحت أسيرة هى الأخرى


سيطرة كاملة على كل ما بنيت و شيدت طوال عمرى --


وما كنت أبدا متقاعسا أو لاهيا عابثا !




إنّا نفتعل حتى نفعل...نعتاد حتى يصبح ما اعتدنا عليه هو فعلنا الطبيعي والعفوي !


هكذا أضحت عبوديتي و ذل أسري أمرا طبيعيا... أصبحت مصدقا فعلا لما أسمع..


مؤمنا أن القادم أكثر بهجة وجمالا!




قل لي بالله كيف تقاوم غزوا طفوليا ؟؟


كيف تحارب جيشا من الملائكة ؟؟


كيف تشتبتك مع من يمارس السحر الأسود ويتلو التعاويذ التى لا تفهمها ...


فيمرح بروحك كيف يشاء ؟




أي شيء هذا الذى قد تستخدمه فيرد طفلة ؟؟ ..يقاتل صدِّيقة ؟؟.. يصد زهرة تيوليب ؟


كيف تقاوم من يقسم أنك ستكون بأيدٍ آمنة و أن احتلال روحك 


سيجلب لك مزيداً من السعادة ؟


كانت أرق من أن تقاوم..أشهى من أن ترفض ..أعذب من أن تشيح الوجه عنها .


لم يكن أمامي سوى أن أصدق ..وأن أؤمن ..وأن أفتعل الرضا


لم أتوقعها دموية .. أو وحشية .. - ليت أنّى توقعت !




بعد أن دان لها كل شيء ..بدأت مجازرها


مارست كل صنوف القتل وسفك الدماء و التمثيل وابتسامتها الطفولية لم تفارقها !


كان ما تفعله بروحي تتريا همجيا ضد كل معاني الإنسانية....


لم تبق بيتا أو طفلا او ضحكة 


لم تبق ريحانة ..أو متجرا ..أو قرطاسية ...بكل مدائني


لا معبد ولا ورق ولا قلم


الخراب ولا شىء آخر ..


دمار ثم دمار ثم دمار


ذاهلا استجديتها أن تتوقف ..راجيا راكعا سألتها أن تترفق


لكن كيف للعبيد أن تُسمَع؟؟


تأكدت ألا شيء قد بقي ..ألا صوتَ ..ألا نورَ ..ألا أملَ لا زال في الأحداق 


لا شىء سوى الألم ..تركته وراءها 


قالت لا تحزن ..هذه دنيا العشق و هذا قانونها ....


لغزو أخر وممالك أخرى بانتظار السقوط




ذهبت !